السيد ابن طاووس
31
مصباح الزائر
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَعَلَيْكَ خَلَّفْتُ أَهْلِي وَمَالِي وَمَا خَوَّلْتَنِي ، وَقَدْ وَثِقْتُ بِكَ فَلَا تُخَيِّبْنِي ، يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ أَرَادَهُ ، وَلَا يُضَيِّعُ مَنْ حَفِظَهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاحْفَظْنِي فِي مَا غِبْتُ عَنْهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ بَلِّغْنِي مَا تَوَجَّهْتُ لَهُ ، وَسَبِّبْ لِيَ الْمَزَارَ ، وَسَخِّرْ لِي عِبَادَكَ وَبِلَادَكَ ، وَارْزُقْنِي زِيَارَةَ نَبِيِّكَ ، وَوَلِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، وَجَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَأَمِدَّنِي مِنْكَ بِالْمَعُونَةِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَلَا إِلَى غَيْرِي فَأَكِلَّ وَأَعْطَبَ ، وَزَوِّدْنِي التَّقْوَى ، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ . وَتَقُولُ أَيْضاً : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، وَاسْتَعَنْتُ بِاللَّهِ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ رَهْبَةً مِنَ اللَّهِ ، وَرَغْبَةً إِلَى اللَّهِ ، وَلَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى ، وَلَا مَفَرَّ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَى اللَّهِ . رَبِّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَأْتِي بِالْخَيْرِ - إِلَهِي - إِلَّا أَنْتَ ، وَلَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا أَنْتَ . عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ ، وَعَظُمَتْ آلَاؤُكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ « 1 » . فَقَدْ رُوِيَ : أَنَّ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مُصْبِحاً وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ لَمْ يَطْرُقْهُ بَلَاءٌ حَتَّى يُمْسِيَ أَوْ يَؤُوبَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَكَذَلِكَ مَنْ خَرَجَ فِي الْمَسَاءِ وَدَعَا بِهِ لَمْ يَطْرُقْهُ بَلَاءٌ حَتَّى يُصْبِحَ أَوْ يَؤُوبَ إِلَى مَنْزِلِهِ . ثُمَّ اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَأَمِرَّهَا عَلَى جَمِيعِ جَسَدِكَ ، وَتَصَدَّقْ بِمَا يَسْهُلُ عَلَيْكَ ، وَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي اشْتَرَيْتُ بِهَذِهِ الصَّدَقَةِ سَلَامَتِي وَسَلَامَةَ سَفَرِي وَمَا مَعِي ، اللَّهُمَّ
--> ( 1 ) نقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 106 / ذيل حديث 12 .